misbah projects
new book
السياسة الاقتصادية
 
الكاتب/ لودفيغ فون ميزس

الطبعة العربية الأولى 2007
المؤلف: لودفيغ فون ميزس
ترجمة: د. حازم نسيبة
مراجعة وتدقيق: فادي حدادين
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع – بالتعاون مع مصباح الحرية، معهد كيتو



لشراء الكتاب، الرجاء الاتصال بالناشر:
هاتف: 96264638688+
فاكس: 96264657445+
ص.ب.: 7855، عمان 11118، الأردن
البريد الإلكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
وبإمكانكم مراسلتنا في مصباح الحرية على: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  


"مثالياً، يجب أن تكون الحكومة راعية، ليس للناس أنفسهم، ولكن للأحوال التي تسمح للأشخاص والمنتجين والتجار والعمال ورجال الأعمال والمدخرين والمستهلكين من متابعة ما يصبون إليه من أهداف بسلام. فإذا ما فعلت الحكومة ذلك، وليس أكثر من ذلك، فسوف يصبح الناس قادرين على العناية بأنفسهم، أفضل كثيراً مما يمكن للحكومة أن تفعل. هذه الخلاصة هي الرسالة التي يقدمها البروفيسور لودفيغ فون ميزس في هذا المجلد الصغير." بتينا بيين جريفز.
"الكتاب الذي بين أيدينا يعكس تماماً موقف المؤلف الأساسي، والذي نال، وما زال ينال، إعجاب المؤيدين وشجب المعارضين. ومع أن كل محاضرة من المحاضرات الست يمكن أن تكون قائمة بذاتها كبحث مستقل، فإن تناغم المجموعة يعطي شعوراً بالحبور والمتعة الفنية، شبيهة بتلك التي تتأتى من التكامل في صرح معماري أحسنت هندسته." فريتز مشلوب، جامعة برينستون.

تعريف 

"عليكم أن تتذكروا أنه في السياسات الاقتصادية لا توجد معجزات. لقد قرأتم في كثير من الصحف والخطب حول ما سمي بـ"المعجزة الاقتصادية الألمانية"—إعادة بناء ألمانيا بعد هزيمتها أو تدميرها في الحرب العالمية الثانية. ولكن هذه لم تكن معجزة. لقد جاءت تطبيقاً لمبادئ اقتصاد السوق الحرة ووسائل الرأسمالية، على الرغم من أنها لم تطبق بشكل تام في جميع جوانبها. كل بلد يستطيع أن يمر بمعجزة مماثلة من النهوض الاقتصادي، على الرغم من إصراري على القول بأن النهوض الاقتصادي لا يتأتى عن معجزة؛ إنه يتأتى عن تطبيق سياسات اقتصادية سليمة.

الناس يتحدثون عن سياسة "الطريق الوسط". ولكن الذي لا يرونه هو أن التدخل الجزئي، والذي يعني التدخل فقط بقسم صغير واحد من النظام الاقتصادي، من شأنه أن يؤدي إلى وضع تجد فيه الحكومة نفسها، وكذلك أولئك الذين يطلبون تدخل الحكومة، في أوضاع أسوأ من تلك التي أرادوا إلغاءها.

فكرة أن هنالك نظاماً ثالثاً—بين الاشتراكية والرأسمالية—كما يقول دعاته، نظام بعيد جداً عن الاشتراكية بقدر بعده عن الرأسمالية، والذي يحتفظ مع ذلك بمزايا كل منهما ويتجنب مساوئه، هو طرح لا يقوم على أساس. إن الناس الذين يؤمنون بأن هنالك مثل هذا النظام الخيالي، يستطيعون أن يرتقوا إلى مرتبة الشعراء، عندما يمتدحون عظمة التدخل! لا يستطيع المرء إلا أن يقول بأنهم مخطئون. فالتدخل الحكومي الذي يمتدحونه من شأنه أن يخلق ظروفاً هم أنفسهم لا يحبونها." 

لودفيغ فون ميزس

البروفيسور ميزس (1881-1973) كان أحد أبرز علماء الاقتصاد في القرن العشرين. درس في كلية الحقوق والدراسات الحكومية في جامعة فيينا. وفي الولايات المتحدة، كان عميداً بلا منازع لـ"المدرسة النمساوية" للاقتصاد طوال العقود الأربعة قبل وفاته.

ألف ميزس كتباً تحتوي على نظريات عميقة مثل: "الفعل البشري"، "الاشتراكية"، "النظرية والتاريخ"، ودزينة من الكتب الأخرى. ولكنه في هذه المحاضرات التي ألقاها في الأرجنتين عام 1959، تحدث بعبارات غير فنية، لتتناسب مع جمهوره من المستمعين من رجال أعمال، وأصحاب مهن، وأساتذة وطلاب.

كان ميزس يدلل على النظرية من خلال الأمثلة المحلية الشائعة. إنه يفسر الحقائق التاريخية البسيطة، في معطيات من المبادئ الاقتصادية. إنه يصف كيف تمكنت الرأسمالية من تدمير النظام الطبقي الذي كان يجسده الإقطاع الأوروبي، كما إنه يبحث في النتائج السياسية التي تترتب على أنماط الحكومات المختلفة. إنه يحلل فشل الاشتراكية ودولة الرفاه الاجتماعي، ويبين ما يستطيع المستهلكون والعمال تحقيقه عندما يكونون أحراراً في ظل النظام الرأسمالي لتقرير مصائرهم بأنفسهم.
 


Developed & Designed by MediaPlus ©