
من أجل ذلك، نقدم لكم من مصباح الحرية ونمد أيدينا برسالة سلام ومحبة وتسامح، وندعوكم عبر أرضية خصبة لتبادل الآراء والأفكار الخلاقة حول أدبيات وسياسات الحرية، متناولين مواضيع الليبرالية الكلاسيكية، ونظام القانون، وحقوق الملكية، والحرية الاقتصادية، والعولمة والتجارة الحرة، وتقسيم العمل، والدور الحكومي المحدود، وتحديات التحول إلى الديمقراطية، ودور المؤسسات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. لأننا نؤمن بما قاله أمير الشعراء شوقي: فاختلاف الرأي لا يفسد للودّ قضية.
نحن كليبرتاريين عرب، هدفنا واضح وبسيط: أن نفيد القارئ العربي بما نطرحه من رسالة وعمل دؤوب؛ لتبادل الأفكار والآراء الداعمة لمجتمع عربي حر وطموح.
لقد جاء مصباح الحرية بنوره الساطع ليقول: لقد آن لهذا الليل أن ينجلي وينتهي دور المواطن العربي المهمّش، ويبدأ هذا المواطن بالسير ليأخذ دوره برسم مستقبله بيده، مستنيراً بنور هذا المصباح المشع.
لقد أخذ مصباح الحرية نوره الساطع من نواة لمجموعة من المفكرين والاقتصاديين ومحللي السياسات العامة وعلماء الفلسفة والاجتماع، عرباً وأجانب. ولقد بنى فريق عملنا جسوراً من الصداقات وأطر التعاون المشترك من المدافعين عن الحرية والليبرالية الكلاسيكية في الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، وبدأ باكورة أعماله بعقد ندوات ومحاضرات في شتى أنحاء العالم: غواتيمالا، وآيسلندا، وجورجيا، والأردن، ومصر، وعُمان، ولبنان، والعراق، وإندونيسيا.
كل الشكر لجميع أعضاء الفريق من كتاب ومفكرين ومترجمين، ولأصدقائنا في الوطن العربي والعالم.
الفرحةُ الكبرى وحلم غدٍ عدلٌ وحرية... بتعاونكم ومشاركتكم نحقق الأماني العظام.
|
فادي حدادين رئيس التحرير مصباح الحرية |
| فريق مصباح الحرية |












